السبت، 19 سبتمبر 2009
رسالة للغالي
الخميس
الى الغالي سلطي:
قد أكون لم أعبر من قبل بالكلمات او الاحرف او حتى بالاوهام عن مدى حبي لك....
عندما تسافر يرحل الكلام معك او ختى يمكن القول انه دفن بالطريق التي سرت عليها ,ما أريد قوله قد لا يقدر بثمن عند أب أخر لكن أعرفك مشاعري تحب الكلام الرومنسي ,لكن بالنسبة لي هو أكثر من لا ثمن ,فهو حبي و عشقي الاول و كلمة كانت صعبة التعلم و هي كلمة بابا كما قال الشاعر:
فنشيدهم بابا اذا فرحوا ووعيدهم بابا اذا غضبوا
و هتافهم بابا اذا ابتعدوا و نجيهم بابا اذا اقتربوا
و نحن يوما ما سنرحل ...و سنخلف وراءنا ,شخصين أحببناهم و أحبونا و ستهتف بقلبك الحنون و الحزن يراودك:
بالامس كانوا ملىء منزلنا و اليوم ...ويح اليوم قد ذهبوا
كما لم تنسى أخواتنا و أشقاء روحنا,فهل سنرحل من ذاكرتك أم سنبقى منقوشين في الذهب؟؟؟
الى :الغالي سلطي الزعبي
من :ابنتك الحبيبة زهراء الزعبي
السبت، 12 سبتمبر 2009
العروش و الجيوش الصامتة
قد يحدث كثيرا أن تكون شعبا دون دولة,أو دولة دون شعب,أو شعبا و دولة دون رئيس أو ملك أو سلطان حتى,فهذة تكون أحد الأسباب أو العوامل المباشرة للحروب المخلفة ورائها,شعب بدولة مفتتة,او شعب بأرض ترفضة,أو شعب و دولة بعرش يهدد بمسدس صامت.
هذة هي حال البلاد هذة الايام,إما تعاني من مشاكل سياسية أو اخرى اقتصادية أو حتى إجتماعية,مهما كانت هذة المشاكل مختلفة من نوعها,فإنها تعيق سياسة حكم هذة الدولة سواء تخضع لحكم واحد أو لا,فهنا مثالنا الكبير على العزم و الصمود"فلسطين"ستين عاما,و هي تعاني من أمثال هذة المشاكل من شتى أنواعها,فهي رمز يلمع ببريق في سماء النجوم ,يراة العالم بأكملة,لكن ساكنها الذي لا يليق الكلام بذكر اسمه,يضع نظارات سوداء,فيظنونها مطفئة بالحماس و الشوق لعودتها لسابق عهدها,فلقد عاش شعبها يوميات حرب تعيسة,و ها هو يعيد الماضي,كما كان عليه,لقد تعدى الوضع أيام الثماني و الأربعين,فلقد كنى نعتبرها أسوء المجازر, لكن ماذا سنقول على ما نراة الان؟؟؟ فعندما يبرر الأعداء بقولهم أنهم يقصفون أهداف مستهدفة,فذلك يدل على أن الأطفال و الشيوخ هم أهدافهم فأنا لا أرى مبررا لقولهم أن هذة هي الأهداف المرادة,فهم دائما يحاولون أن يبرروا أقولهم و أفعالهم, و بإمكانهم أقناع الأعمى بأنة بصير,فهم يملكون وسائل شتى,فعندما يقولون أيضا أنهم هم الذين قتلوا جنودهم جراء خطأ منهم,كي لا نكون قد أحرزنا هدفا في مرماهم,فهم يفعلون المستحيل ليغرزوا بقلوب الأطفال في أجنات أمهاتهم أن العرب "إرهابين" بعد كل ما فعلوة يقولون أننا إرهابين,ضعف الكلام لرد جواب ليقنعهم.....
فلقد أثبتنا أننا غير قادرين على فعل شيىء رسميا,فإذا حاول المناظلين التكلم خيطت أفواههم و شفاهم,فماذا لو تحركوا,يالتأكيد ستقصف أرجلهم,و ستقطع أيديهم كي لا يحملوا أعلاما أو ليمدوا يد المساعدة إليها...
فلسطين أنت حرة,استمتعي بذلك كما يحلوا لكي,و ردي بمن يأتي ضدك فأنت حرة أبية,و ستبقين مهما حييت حرة أبية ,أعرف أنها قالها كثير قبلي لكنني أعني ما أقول "سأفطع هذا الطريق الطويل الى أخري و..الى أخرة".
By: Zahraa-Al-Zoubi.
الخميس، 10 سبتمبر 2009
صمتي ملاذي
ما نفع النداء مادام من تناديه اطرش,ما نفع البكاء ما دام من تريه اعمى,لم يبقى سواي انا و أخوتي لبعضنا البعض,انا ام و اب في ان واحد ,لكني صغير على هذه المهمة ,هل عرفتموني؟؟ أنا طفل الاقصى ...
اسم امي فلسطين بنت كنعان ,مسلمة عربية ,و عدد اخواني ثلاثة و انا رابعهم ,اثنان لا يشرفون امي هما نكبة و نكسة ,اما انا و اخي فنحن انتفاضة و ثورة,و ابي هو جهاد و هو مطارد في كل مكان.اما عن قبيلتنا فإسمها "اسلام" لها أمجاد و تاريخ عريق,و كانت مؤلفة من مئات العائلات لكنها تفرقت و تشتت عن مبادئها و اخلاقها التي علمنا إياها جدنا الاول "سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم" .طموحي بسيط جدا و هو ان أتحرر من إسرائيل , اذا سألتموني عن أوصافي فسأقول لكم ,متدين من اسرة عريقة (جزيرة العربية).احب الحياة كباقي البلاد لكن بعزة.
كل يوم تجلس امي و تقول لنا امنياتها,فتقول انها تتمنى ان يكون مهرها الشهادة ,و يوم عرسي هو يوم تحريرها,و ايضا تحدثنا عن اخوانها الثلاثة و العشرين لكن لا احد منهم يزورها كلهم خائفون من زوج امها "امريكا" ,فبعد موت اخاها عراق باتت وحيدة ليس لها الى الله .و احفادها هم ابنائنا البررة الذين يقاتلون...اما عن اخاها مصر فيريدها الزواج بإسرائيل ابن امريكا,و هي ترفض تماما,مع اننا بحاجة للنقود لكن لن تخضع للذل من اجل النقود فهي بدأت تنسى ان لها ستة اخوة يسكنون منطقة الخليج العربي و هم من أغنى البلاد.
فرغم كل شييء ستبقى امي فلسطين و لو تخلت الارض بأسرها عنا, و سيأتي يوم القى به ابي الحبيب"جهاد"عسى الله ان يكت لها مولودا تسنيه "نصر"او "تحرير" فأخر دعواي اللهم فك اسر المسجد الاقصىو ثبت اخواننا المجاهدين, في فلسطين و العراق و كل مكان , و انتم يا أصدقائي اتمنا منكم قول امين ,فهذا هو حالي , فأشكر الله عزوجل في الضراء و السراء فهو دائما يقدم لنا الأحسن بإذنه تعالى..
